فلنهجر متصفح Internet Explorer 6

حركات قد لا تعرفها في الـ iPhone

 

مرّ تقريباً ثلاثة أشهر منذ أن أقتنيت معشوقي الـ iPhone و كل يوم أتعلم أشياء جديدة فيه , أحببت أن أُشارككم ببعض الحركات التي تعلمتها لربما لا يعرفها أحدكم , لن أُطيل المُقدمات و سأبدء بالحديث عنهم .

1- الـ iPod :

هُناك حركة سريعة تُظهر لك نافذة للتحكم بالــ iPod إذا كُنت تسمع أي شيء و تستعمل الجهاز في آن واحد ,كُل ماعليك فعله الضغط مرتين على زر Home أينما ما كُنت و حتى و لو كان الجهاز مُقفلاً و الصور توضّح كل شيء

أداة التحكم السريع بالــ iPod

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

تعلّم صناعة نغمة رنين للـ iPhone ببرنامج iTunes

 

كثير ممن يملكون جهاز iPhone يُعانون من مشكلة تخصيص نغمة رنين أو صناعة نغمة و يبدؤون بالبحث عن برامج تقوم بهذه العملية و هناك الكثير منها و لكن لماذا نبحث و البرنامج موجود و كل من يمتلك iPhone يمتلك حتماً الــ iTunes لذا أحببت أن أُشارككم هذه الطريقة , الطريقة سهلة جداً و ليست مُعقدة فقط تحتاج لمُتابعة .

في البداية نختار الأغنية التي نرغب صناعة النغمة منها و نقوم بعمل إستيراد لها إلى المكتبة كما هو موضّح في الصورة

الخطوة الأولى في صناعة نغمة رنين للـ iPhone أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

المدرسة المُحسنية و حركة التشيّع فيها

 

تُعد مدارس المحُسنية من أشهر المدارس هُنا في دمشق و أنا شخصياً من خريجي هذه المدرسة , قبل أن أبدء بالتدوينة أُريد أن أُخبركم أني أكتب بغض النظر عن ديني و مذهبي ,شخصياً أكره الحديث عن المذاهب بشكل عام لأنه يدعوا إلى التفرقة و بالنسبة لي أنا مُسلم فقط ولا أنتمي لأي مذهب , و لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس و أنا أحترم أي إنسان مهما كان إنتماؤه الديني أو الطائفي لأن الإنسان بأخلاقه لا بدينه و حسبه و نسبه .

سأبدء بالحديث عن القصة التي حدثت معي في هذه المدرسة وتحديداً قبل عامين أو ثلاثة أعوام تقريباً : بدأت قصتي عندما حدث لي أمر جعلني أتساءل كثيراً عن الفرق بين الشيعة و السنة و لماذا هذا التعظيم و التهويل الذي نسمع عنه في كل مكان , توجهت إلى أحد زُملائي في الصف و كان هذا الشاب ابن سيد في المذهب الشيعي , و هُنا بدأت الحكاية ! بدايةً طلبت منه أن يتحدث لي عن المذهب بشكل عام و عن كل شيء فيه و بدأ يُحدثني ويضرب لي الأمثال ومن ثم بدأ بتقديم الكُتب لي على أساس أنها إعارة  , قرأت الكُتب و تعمقت بالموضوع كثيراً حتى صرت لا أترك صغيرةً ولا كبيرة إلا و سألت عنها , بعدها قال لي أن هذه الكتُب هي هدية لي و سمح لي بالإحتفاظ بها و مازلت حتى الآن أحتفظ بهذه الكتب , مرت الأيام و مازلنا نتحدث أن و هو كثيراً و من ثم بدأ يأخذني معه إلى المقامات الموجودة في سوريا , مثل مقام السيدة زينب رضي الله عنها و مقام السيدة رُقيّة رضي الله عنها , طبعاً هذه الأحداث إمتدت على مدى حوالي أربعة أو خمسة شهور و ظن الكثير من الطلاب في المدرسة أني قد تشيّعت و إنضممت إلى الجماعة كما يُسمونها في المدرسة ! حتى وجدت أن مُعاملة الموجه تغيرت و أصبح ودوداً أكثر في التعامل معي , بعدها بفترة قليلة اتصل بي أحد أصدقائي القُدامى و الذي مرّ بنفس تجربتي أيضاً و ظن الجميع أنه تشيّع و دخل في ملتهم , حتى عينوه كمُراقب لتحركات الطلاب , فقال لي كل الحكاية و هي كالتالي : في المدرسة في كل شعبة يوجد طالب واحد مسؤول عن هذا الموضوع ! نعم لا تستغربوا , و هُناك طالب وحيد يوجهونك إليه بعدما تنتهي و يطمأن قلبهم إنك تشيّعت ليُثبتك و يكون معك دائماً و يوجهك في كل شيء , الغريب أن صديقي الذي أخبرني كان يُراقب الطلاب أمثالي , الذين يتوجهون لأحد زُملائهم ليسؤلونهم عن الموضوع ! و للأسف توجهت أنا إلى أحد الأعضاء المُنظمين و الموظفين إن صحّ التعبير في هذا الموضوع , فالحكاية عبارة عن طالب في كل شعبة يحاول أن يجذب من يستطيع جذبه و أنا أتيت له على قدماي , و في النهاية يتم توجيهه إلى من هو أعلى خبرة و شأن في الموضوع إلى أن تجد أن كُل إداريي المدرسة سعيدون بوجودك على الرغم أنهم كانوا لا يطيقون النظر إليك .

الغريب أني تفاجئت في جامعتي بالعديد من الشُبان الذين عانوا من نفس المُعاناة , حتى أن ظن الجميع في المدرسة أنهم تشيّعوا و لكن في النهاية تحدثوا لي عن القصة بشكل كامل و تفاجئت جداً و تأكدت من كلام صديقي الذي اتصل بي و أخبرني بالقصة كاملة !
هنا لدي سؤال : على الرغم من أن مُحاولات التشيّع ضئيلة جداً في هذه المدرسة (على حسب علمي أنها ضئيلة !) ,هل يجوز أن تحوي مدارسنا على هذا النوع من الحركات ؟ ألا يجب أن يكون هناك من يحاسبهم و يمنع هذه المُحاولات ؟

دُمتم بود .

تحياتي
فراس

 

تنزيل برامج الـ iPhone من Apple Store في سوريا

 

مرّ شهرين تقريباً مُنذ إقتنائي جهازي المحبوب والمفضل iPhone 3G ,طبعاً حتى الآن مازلت أعتبر حالي مُبتدءاً في هذا العالم الجديد لن أُطيل و سأدخل في صُلب الموضوع مُباشرةً.

مثلما هو معروف لدى الكثيرين أنّ هناك أكثر من طريقة لتنزيل برامج على الــ iPhone و لكن هُناك طريقة نظامية واحدة و الطرق الباقية غير نظامية و حسبما قيل في مؤتمر آبل الأخير أنهم يعملون على القضاء على هذه الطرق البديلة لذا أحببت أن أُشارككم الطريقة النظامية لتنزيل البرامج على أجهزتكم و خصوصاً لمن يقيم في سوريا لأنكم كما تعرفون سوريا من الدول المغضوب عليها في أمريكا و لا يُمكننا إستخدام خدماتهم كلها . الطريقة سهلة جداً جداً و كل ما عليكم إتباع الخطوات .

في البداية نضغط على زر Home الزر الموجود أسفل الشاشة لتظهر لنا القائمة الرئيسية

القائمة الرئيسية في جهاز iPhone

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

ميرنا و خليل

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الفطر السعيد (عندي تعيس مش سعيد !) , فكرة هذه التدوينة قديمة في رأسي و لكن الكسل منعني من كتابتها :) . ميرنا و خليل هو مُسلسل عُرض قبل أربعة أشهر تقريباً و مُلخص المُسلسل أنّ بطل الفيلم خليل يُغرم بفتاة تُدعى ميرنا و لكن أهل ميرنا مُتعصبين و زوجوها مُجبرةً إلى أحد أقربائها ! بعيداً عن الحبكات و الإطالات والمُبالغات التي حدثت في القصة و بعيداً عن النهاية للقصة أُريد أن أُناقش فكرة مطروقة جداً في عالمنا العربي , دعونا نبتعد قليلاً عن أمور الدين لأن كثيراً من العائلات في أيامنا هذه تجدها تقوم بالكثير من المُخالفات الدينية ولكن عندما يقعوا في أمر لا يستطيعون التكلم فيه لأنهم ليسوا على حق تجدهم يقولون لكن في الدين هذا حرام .

المهم , الحُب موجود في كل مكان , ليس حُب الوالدين و حب الأصدقاء :) , بل أقصد الحب بين طرفين , و 90% من البشر في مجتمعاتنا تُحب و لا أحد يستطيع إنكار ذلك , لن أقول لكم دعونا نُسلّم لهذه الفكرة لأني شخصياً لا أقبلها لأُختي أو لأحد من أقربائي و لكن ماذا لو كان الشاب على إستعداد للتقدم لطلب الفتاة من أهلها ؟ سيقول قائل منكم : من الأساس يدخل البيوت من أبوابها ! كلام سليم و لكن أي باب تُريدونه أن يطرقه في ظل ظروفنا الصعبة ؟ و لننسى ظروفنا , ألا تعتقدوا أن عائلة الفتاة غالباً ما تُعقد المهمة و تطلب أشياء غير منطقية بحجة أنهم يخافون على ابنتهم و يريدون تأمين حياة كريمة و سعيدة مع زوجها ؟ أنا معهم في هذه الفكرة و لكن في النهاية الحياة صعبة جداً جداً ! و ظروف الحياة أصعب ! و طالما أن الطرفين يُحبون بعضهم فلماذا التعقيد ؟ أنا لا أقول أن يدخل الشاب إلى منزل الفتاة و يقول أن أملك حُب ابنتكم فقط ! و لكن يجب أن يكون بين يديه أي شيء يؤمّن حياتها و حياته ! و لكن في أيامنا هذه يدخل الشاب فيجد ما شاء الله  قائمة من الطلبات أه البنت نفسهم لن يقوّوا على تأمينها لو أرادوا ذلك , و في النهاية تبدأ حكاية ميرنا و خليل معنا ! بعض من تابع المُسلسل سيقول للقد تعلم أولادنا من هذا المُسلسل شيء جديد و هو الهرب! طالما أن البطل و البطلة يهربون مع بعضهم لأنهم يحبون بعض ! و لكن هذا شيء منطقي ! لماذا ندفن الحب دائماً ؟ و يقولون الحُب يأتي بعد الزواج ؟ على من تضحكون ؟ نسبة الطلاق كثُرت في هذه الأيام ! و من أحد أسباب الطلاق هو معرفة الزوج أن الفتاة كانت تُحب شخصاً آخر و مازالت تُحبه ! هل هذا منطقي ؟ دعونا نُفكر بمنطقية قليلاً و نبتعد عن القناعات التافهة ! الحُب موجود , و الحُب شيء جميل , و لا أعتقد أنه في مرحلة الوعي من عُمر الإنسان يكون الحُب عيباً أو يُنقصه و لكن ما ينقصنا في هذه الحياة هو الحُب , فمثلاً لو كلتا العائلتين رفضوا فكرة الزواج لأن الأولاد يُحبون بعضهم ! سيتزوج كل واحد على حسب رغبة أهله صح ؟ بالنسبة للشاب عادي جداً سيتزوج و يُنجب أولاد و لكن سيخون زوجته و أنا على يقين و لا يُمكننا التعميم و لكن بنسبة 75% سيخونها ! و هي كالأطرش بالزفة , قاعدة تركض خلف الأولاد و شغل المنزل ! أما الفتاة التي كان يُحبها فمن الممكن أن تخون زوجها أيضاً , سواءً مع عشيقها القديم أو مع عشيق جديد , دون أي مُشكلة و هذا الشيء وارد كثيراً في هذه الأيام ! .

في النهاية أنا لا أطلب أن نتخلى عن عادتنا و تقاليدنا و لكن نحن العرب نُدافع عن حالة و لا نُدافع عن مبدء , و هناك أمثلة كثيرة لن أذكرها , المهم يسّروا و لا تُعسّروا , الحُب شيء جميل و لكن لاتدفنوه لأنه إذا دُفن قد يأتي بعواقب كثيرة كالتي ذكرتها , و في حال كان الشاب على إستعداد لطلب البنت التي يُحب من أهلها فما المانع ؟ ما المانع أن يخرجوا معاً بعلم الأهل ؟ لأنهم إذا كانوا يحبوا بعضهم حتى لو منعوهم الأهل سيخرجواو يتكلموا و أنا على يقين ! لأن الدُنيا تمشي وفق منطق عقلي و ليس ضمن همجية عقلية !

 
صفحة 2 من 1312345678910الأخيرة »