هل تذكُرين ؟
هل تذكُرين خاطرة جديدة , لا أعتقد أن هُناك الكثير من الخواطر بنفس الفكرة أو بنفس الأسلوب .
أحببت أن أُشارككم إياها و أتمنى ان تنال الرضا والإعجاب .
هل تذكُرين تلك الأيام التي معاً قضيناها ؟
و ليالي الحُب التي معاً سهرناها
هل تذكُرين قصةَ حُبِنا كيف بدأت؟
بصُدفةٍ غريبةٍ في حياتنا قد كُتبت
هل تذكُرين عندما تحت المطر مَشيّنا؟
و الحب حينها أنسانا نفسنا و البرد نَسيّنا
هل تذكُرين كيف كُنّا نُقابل بعضنا ؟
بالسر و مع ذلك لا أحد يَهُمنا
إذا كُنتي لا تَذكُري فهاتِ يدك و تعالي
فهل نسيتِ من لأجلك سهر الليالي
و أبكيتي عيونَهُ في أجمل لحظاتٍ
بسبب تَقلُّب طبعك
وكان قولكِ هذا أنا و لشعور غيري لا اكترث و لا أُبالي !
و إن كُنت تذّكُري فلا تنسي أني من علّمك الحُب
و معنى الأشواق والأماني
و أني من أعطاكِ قلبهُ لكي تعيشي
و تشعُري وتتحسسي ماحولك من مشاعر و معاني
و أني من أعطاكِ عيونه
لتري جمال الدُنيا و تَحلُمي حين تنامي
أعرف أنك الآن من مكانك تشتُميني
و تقولي يالهذا الحُب ! الذي جعل من المُّر طعماً لسنيني
و لكن لا تنسي أنك في هذي الدُنيا
كما تُديني سوف تُداني
و أني أنا بقيتُ أنا على الرُغم من جروحي و أحزاني
و إعلمي أنه عندك ربُك لا يَضيع حقاً
فحسبي ربي , فهو من خلقني و سوّاني
قد يكون الأسلوب ضعيفاً بعد الشيء و لكني كتبتها دُفعةً واحدةً دون أن أُفكر فيها !
تحياتي
فراس















