ما زلتُ أؤمنُ بحُبِنا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل البداية , أعتذر عن هذا الغياب و لكن بسبب ظروف خارجة عن إرادتي ساكتبها لكم في نهاية هذه الخاطرة التي أرغبُ أنا أشارككم فيها , يُمكنكم القول أنها بوحٌ من قلبي فقط و أحببت المشاركة , فلا تلوموني على مستواي الضعيف
, لأنني و منذ عام تقريباً لم أكتب شعر أو نثر .
ما زِلتُ أُؤمِنُ بِحُبنِا
الذي عِشناهُ و بَوحِنا
الذي قِلناهُ و وعُودِنا
التي قَطَعناها
أتكلمُ عنكِ فإذا بكِ على هاتفي تتصلين
و أشعرُ بكِ تُحَدِثيني , على الرُغمِ أنكِ معي لاتتكلمين
فما كلُ هذا , إلا حُبٌ صادقْ
من أعماقِ قلوبِنا نابعْ
و لكن أنتِ تَعلمَينْ
سببَ بُعدي عنكِ , و بنظرةٍ حزينةٍ إليَّ تنظرين؟
أُحِبُكِ ؟ نعم و لكنْ
في قلبي خوفٌ ساكنْ
أن نُعيدَ الماضي !
قررَتُ أنْ أبقى وحيداً في هذا العالمِ اللعينْ
لا أحملُ في قلبي سوا حُبكِ و الحنينْ
إلى الماضي لكنَ صوتَ الأنينْ
في قلبي يقول
قد كُتِبَ عليكَ أن تبقى حزين
أتمنى أن تُعجبكم , و في الحقيقة سبب غيابي الطويل نسبياً هو العديد من الأشياء , فقد كان هناك عرض للعمل في الخارج و تحديداً في مصر الشقيقة فكُنت تائهاً في هذه القرار , إضافةً إلى مرضي الشديد و كذلك آلام ظهري التي تزايدت بشكل غير طبيعي , و غير ذلك تعرضت لحادث سير و لكن الحمدلله نجوت منه و كانت الضحايا شخص واحد و لكن ليس ضحية بمعنى الكلمة فهو الحمدلله بخير و في الأخير كانت هناك مشكلة موادي في الجامعة و التي أخذت مني الكثير من الوقت لأني نظمت أكثر من 5 برامج و كلها تغيرت بسبب قوانين الجامعة الفُجائية التي ظهرت لنا .
تحياتي لكم
فراس















