شكراً يا خادم الحرمين !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا أدري ماذا أقول , صراحةً أنا من داخلي مخنوق ! ماهذا الذي رأيته ؟ حقيقة أم خيال ؟
سمعت كثيراً عن هذه الصورة و لكن لم أشاهدها إلا لليوم !! هل هذا معقول ؟ هل أصبحنا جُبناء لهذه الدرجة ؟ لانستطيع أن نقول له قف ! لا نستطيع أن نقول له تنحى عن منصبك؟ لا أدري مابال العرب ! جنون والله جنون !!
صورة جميلة لك و أنت تشرب ! و يا سيدي الكريم لن أضعك بذمتي , ففي ذمتي من هم أعلى منك شئناً ! و سوف آتي مع من يقول أنه عصير تفاح , ألا تعلم ياسيادة الملك أن هذه الحركة (قصدي حركة طرق الكاسات) مكروهة ؟؟ !! هكذا علّمنا ديننا , أقصد ديننا ودينكم
! و سوف آتي مع من يقولون أن مئات الأطفال في العراق يموتون و في غزة , و يقولون أيضاً يجب أن نصحوا , نعم نصحوا و نغُضّ البصر عن شيئاً كهذا و لكن مهلاً !! وضع العراق وأطفال غزة كيف وصل لهذا المستوى ؟ أليس من تخاذل أمثال هذا ؟ ماذا ننتظر لكي نتكلم ؟ هل ننتظر مُصيبةً أكبر ؟ مثلاً تدنيس الكعبة المُشرفة ؟ و كونوا على يقين أنه ليس نحن من سنتحرك لأننا أصبحنا أموات بلا قلوب ! و لكن الله هو من سيُّرسل من يُدافع عنها لأننا جُبناء ! نخاف كل شيء ! نخاف الموت و نخاف على حياتنا , عندما نسمع كلمة موت , يتيغر لوننا
نعم لا تستغربوا فالموت فيه حساب عسير و لكن هل تعلمون شيئاً ؟رُبما لست مستعداً لكي أُقابل ربي لأني لست مثالياً و لكن أُفضل أن أتعذب عذاباً أعلم نفسي أن أتعذبه بحق , أحسن من أن اتعذب عذاباً بغير حق ! لا منطق فيه و لاعقل .
هل تعلمون ما الذي نحتاج إليه ؟ دواءكم عندي أيها العرب , ليس جميعكم لأن هناك من منكم أصبح بلا ضمير , و لكن الدواء موجود و بدأنا فيه فعلاً , هل تذكرون أوبريت الحلم العربي ؟ الذي تم إنتاجه سنة 1996 ؟ كان بداية الدواء , هل تذكر كيف كان شعورك عندما شاهدته لأول مرة و ثاني مرة و ثالث مرة؟ صراحةً كنت طفلاً صغيراً حينها لم أتجاوز ال 7 من عمري و لكن حتى هذه اللحظة لا أستطيع تحمل مناظر الأوبريت !! , و من ثم رقد العرب و ناموا حتى عام 2008 سنة ولادة الضمير العربي, الذي يُعد الجزء الجديد من الحلم العربي ! نفس الحالة التي عشتها في الحلم العربي عشتها مع الضمير العربي ! بكيت بشدة ! تمنيت ان أموت على أن أرى هذه المقاطع ! و أيضاً من منا يتذكر شعوره حينما شاهده ؟ ألم تشعر بشيء في داخلك يدفعك للتحرك و الثورة ؟ شخصياً هذا حصل لي و للمئات غيري و لكن هل تعلمون كيف نلعب نحن العرب ؟ نلعب بهدوء شديد ! يعني 12 عاماً بين الحلم العربي و الضمير العربي و مانحتاجه نحن كي نعود مرة ثانية للحياة هو دفعات من هذا الدواء و لكن دفعات متتالية و في مدة زمنية قصيرة ! نعم هذا هو الحل .
و في النهاية صدقوني لم أُفكر لثانية واحدة فيما ماذا أكتب ,فُكل كلامي نابع من قلبي و الله شهيد !
و ما أُريد إيصاله و قوله الآن , أنا إذا كان الإسلام هو هذا الذي في الصورة , فأنا لست مُسلم , لا أريد أن يكون مُسماي ينطبق على مُسمى هذا الذي فوق و لكن أنا إنسان أعبد الله و حده لا شريك له , و أشهد أن سيدي مُحمد هو رسول الله ! هذا أنا ,و لكن الحقيقة تقول أن الإسلام بريء منه , و لكن أتكلم انا عن الحقيقة في زمن لاتعني الحقيقة فيه أي شيء , و لكن حسبي ربي و نعم الوكيل .
تحياتي
فراس
















