سيريتل…دائماً نصب !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيريتل أو سرقة تل كما يحلوا لنا نحن السوريون تسميتها , شركة إتصالات سورية تُقدم خدمة الإتصال الخليوي و كذلك خدمة الإنترنت السريع 3G – طبعاً فقط بالاسم – مادفعني بالكتابة عنها هي محاولات النصب المستمرة التي تتم ! و إستغلال الشعب بشتى الوسائل المُمكنة , و طبعاً الشعب بحاجتهم , فيلوون ذراع الشعب بكل ما أوتوا من قوة .
حكاية النصب ليست وليدة اليوم و لا حتى الأمس , و لكنها منذ البداية , شعارها دائماً سيريتل دائماً أقرب إلى جيبك ! نعم هذا هو الشعار , عندما بدأ إستخدام الخليوي في سوريا و طرح الأرقام للبيع كان سعر الخط60 ألف ليرة سورية أي ما يُعادل 1250$ تقريباً ! نعم لا تتفاجىء عزيزي القارىء و كأنك تدفع سعر البرج الذي يُغطي الخط الخاص بك , و بعدها نزل سعر الخط إلى 20 ألف أي ما يٌعادل 417$ , لا تتخيلوا كم فضّلوا على رؤسنا عندما أخفضوا الأسعار و كأنهم يدفعون شيئاً من جيوبهم الخاصة ! طبعاً لو تناسينا سعر الخط ,يأتيك موضوع الإشتراك الشهري والتي قيمتها 650 ليرة سورية أي مايُعادل 14$ سواءً تحدثت أو لا ,فعليك دفعهم , طبعاً الإشتراك الشهري عادةً يُدفع لقاء التغطية المُمتازة و الخدمات المُميزة التي تقدمها الشركة
و لكن عندما لاتجد أي مقوم من مقومات الخدمة ,تتحسر على وضعك و تقول لماذا أدفع هذا المبلغ شهرياً إذا كانت الخدمة هكذا و لكن كالعادة سياسة لوي ذراع المواطن , لن أخوض بمراحل النهضة النصبية و لكن سأتحدث عن ماكتبت التدوينة لأجله , نقطتان حائرتان في ذهني ! الأولى و هي موضوع الإنترنت السريع – 3G Wireless broad band – قدموا الخدمة في البداية بسعر 15 ألف ليرة سورية أي مايُعادل 313$ كفترة تجريبية , ولاتدفع أي مبلغ إضافي ! حتى يتم العمل بنظام الفواتير و لا أذكر بالتحديد كم أستمرت هذه الفترة و لكنها استمرت لوقت طويل , بعدها قرروا البدء بالبيع و تخفيض المبلغ إلى 12 ألف أي ما يٌعادل 250$ أيضاً دون إشتراك شهري ريثما يتم العمل بالنظام ! بدأت الخدمة جميلة و دون أي مشاكل تُذكر و إنترنت سريع و كل شيء تمام التمام
لتقول لنفسك , أول مشروع في سوريا يعمل بشكل سليم ! و بعدها ب 5 أشهر تقريباً يبدأ العمل بنظام الفواتير الذي لاتدري كيف يمر يومان و يُرسلوا لك رسالة عن دفعة مُقدمة و السبب تجاوزك الحد المسموح به ! في يومين إستهلكت 4 GB
كيف ذلك لا أحد يدري ! هذا عدا الخدمة التي تراجعت بشكل كبير ! و أصبح إنقطاع الإتصال شيء روتيني متكرر , و الإنترنت بطيء ولا حول ولا قوة لك أيها المواطن سوى سماع كلمة خدمة الزبائن المُتكررة و هي : سنسجل مُشكلتك و لكن تأكد أن المُشكلة من جهازك ! و شكراً . فبالله عليكم , ما هي الجملة التي تُقال سوى حسبنا الله و نعم الوكيل !
نأتي الآن للنقطة الثانية و هي فاتورتي هذا الشهر
( قد يقول قائل و ما دخلنا بفاتورتك ؟) , الأسبوع الماضي كُنت خارج سوريا , سافرت إلى ألمانيا و النمسا و تركيا , قبل سفري إتصلت بالـ 111 و هو رقم خدمة الزبائن للإستفسار عن خدمة رسائل التجوال و هي خدمة تُمكنك من إرسال و إستقبال الرسائل دون حاجة لفتح خطك دولي ودفع مبالغ تأمين وما إلى ذلك , الغريب أنهم لا يقولون لك أي شيء سوى تكلفة الرسالة و كيف تُشغّل الخدمة عندك ! و حتى الموظفون لم يقولوا أي كلمة تخص أجور التجوال ! لأتفاجىء يوم أمس أن فاتورتي هي 14 ألف ليرة
أي ما يُعادل 292$
, ياناس أسبوع كامل خطي لا يتصل ! وحتى عندما رجعت لم أستخدمه بشكل كبير ! المهم فتحت موقع الشركة و ادخلت رقمي لأتفاجى ب 9000 ليرة أي ما يُعادل 188$ أجور تجوال !
, لم يُخبرني أحد بأنه يجب أن أدفع أجور للتجوال ! و الآن أنا المواطن المسكين , الذي غُدر به ! و لا حول و لا قوة لي إلا بالله ربي ! الحمدلله على كل شيء و لكن أيّ منطق هذا ؟ ألا يخافون الله ؟ !
و في النهاية لا أستطيع أن أقول إلا شكراً لكم
دمتم بود
تحياتي
فراس















