سجّل أنا عربي !
السلام عليكم و رحمة و بركاته
قد يستغرب البعض من قُراء هذه التدوينة من مُحتوياتها أو يكادوا يشكون في كوني أنا من كتب هذه التدوينة , و لكن صدقوني اليوم ولدت الهوية العربية من جديد , سابقاً كُنت أخجل من كوني عربي لأني لا أجد من أبناء العرب إلا الخداع و المكر و الكراهية الموجودة في قلوبهم تجاه إخوتهم العرب , و كُنت قد جردت نفسي من هذه الهوية العربية و بدأت ببناء هويتي الخاصة
, و لكن عمليات البناء توقفت لوجود رجال تحدثوا , طال صمتهم نعم , و لكن أن تتكلم و يكون كلامك موزون خيرٌ من أن تتكلم دون فائدة .
سماحة السيد حسن نصر الله , بدأ عملية وقف بناء هويتي الخاصة , و كذلك بدأ عملية المقاومة ضد غزة , صدقوني كلامه يكفي كي يُزلزل قلوب آلاف الإسرائيلين بمن فيهم الحكومة الإسرائيلية , يدٌ واحدة لا تُصفق و لكن اليوم تحدث الدكتور بشار الأسد , نعم أثلج صدري بكلامه , أخرس كُل مشكك بنزاهة سوريا , و أخرس كُل واحد كان يقول أننا إخوان و سواسية مع مصر و السعودية , أعذرني يا حسني باراك و لكن صدقني لو كنت مكانك لكرهت نفسي ! أو لرُبما انتحرت لأن شعور رأسي و هو في الوحل مدعوس عليه شعور صعب , و انت يامن تدّعي أنك خادم الحرمين ! سلامٌ عليك يا هادم الحرمين, يعني أبناء بلدك قالوا أن هذه دُبلوماسية !! نعم طرق الكؤس أصبح دبلوماسية و ما أحلاها من دُبلوماسية و لكن على ذكر الدُبلوماسية , أين هي الآن في غزة ؟ هل أفادتك كثيراً ؟ صحيح على ذكر الإفادة , من ربح الكرسي لمدة عام آخر ؟ , يعني الشرط الذي وضعته الحكومة الأمريكية , اجمعوا 1000 شهيد في غزة و سيربح المُساهم الأكبر منكم كُرسيه لمدة عام آخر , فمن ربحه ياتُرى ؟ و أنت ياشيخ الأزهر
ألا تعرف الرئيس الإسرائيلي ؟ صحيح حقك على رأسي من فوق فأنت مُنشغل في أمور الدين وأنت تنشره بشكل كبير , و تتحمل من الضغوط الكثير الله يعطيك العافية
, أقول لكم أنتم الثلاثة شكراً لكم يا أشباه الرجال , أو صدقوني كلمة رجال تستحي أن تُقرن بكم و لكن مكانتكم الآن هي بمكانة الحذاء أو لرُبما الحذاء أسما منكم , نعم لاتستغربوا , هل تعلمون أن نعلي البطل منتصر الزيدي كانت يجب أن تُرمى عليكم , لأن بوش معروف أنه كلب خائن أما أنتم فتُكابرون و تلبسون أثواباً لكي تستتروا خلفها و لكن الحقيقة عُمرها لم تمت .
أعود لكم يا أسيادي , الدكتور بشار الأسد , و السيد حسن نصُر الله , خيرُ الكلام ما قل و دل :
“سنحرص أن يتذكر أبناؤنا أيضا مجازر غزة, وسنخبئ لهم صور أطفال غزة وجراحهم ودمائهم, وسنعلمهم أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وأن العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم, وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.
سجلوا هذه الجملة من أقول الدكتور بشار الأسد في قمة الدوحة , لأن التاريخ لن ينساها , أضيفوا إلى ذلك:
ما يرتكبه الإسرائيليون من جرائم حرب لن ينتج لهم سوى أجيالا عربية قادمة أشد عداء لإسرائيل, وهذا يعني بالمعادلة الواقعية أنه مع كل طفل عربي يقتل يولد مقابله عشرات المقاومين, وهذا يعني أيضا أنهم يحفرون بأيديهم قبورا لأبنائهم وأحفادهم, ولديهم الخيار اليوم ليزرعوا ما يشاؤون للمستقبل, خيرا أو شرا, ولكن لن يكون لهم الخيار في تحديد نوع الحصاد, لقد زرعوا الدماء ولن يحصدوا غيرها.
أثلج صدري بكلام كهذا , و لن أقول كلمة واحدة فكلامنا واضح للجميع , وما أود أن أقوله , انه من اليوم , عادت الهوية العربية , أعضائها : الدكتور بشار الأسد و السيد حسن نصر الله , و لمن يرغب من الدول العربية فلينضم و من لم يرغب فمصيره جهنم
وأخيراً أختم تدوينتي بـ بيتين للدكتور صالح الأصيل , والد أخي الذي لم تلده أُمي , عبدالله
يا أمة قد أثخنت بجراحها .. سلك الزمان بها دروب المسخرة
فأذلها سل السيوف لرقصة .. وأعادها للعز رمي الكندرة
تحياتي
فراس















