فلنهجر متصفح Internet Explorer 6

نعيبُ زماننا و العيبُ فينا, و ما لرماننا عيبٌ سوانا

 

نعيبُ زماننا و العيبُ فينا … و ما لزماننا عيبٌ سوانا
و نهجوا ذا الزمانِ يغير ذنبٍ … و لو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
و ليس الذئبُ يأكلُ لحم ذئبٍ … و يأكلُ بعضنا بعضاً عيانا

أفتتح تدوينتي بهذه الأبيات الرائعة، التي تُلخّص محتوى تدوينتي، و أعتقد أنها كافية لتُعبّر عن ما في داخلي. ما أُريد الحديث عنه هو مُجتمعنا العربي، بإحدى ظواهره و مساؤءه، التي أعتقد أنها من أسباب تخلفنا و جهلنا.

قبل أن تُطالبوا، إبدأو بأنفسكم

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

أضحى مُبارك

 

كل عام وأنتم بخيرو جعلها الله أعياد سعيدة على أهلكم و عوائلكم .

أحببت أن أُشارككم بهذه الخلفية الجميلة من تصميم الأخ المُعاصر , أتمنى أن تُعجبكم.

الخلفية بأبعاد 1600×1200

الخلفية بأبعاد 1920×1200

في النهاية : أعتذر عن عدم الكتابة في مدونتي ولكن بسبب إنشغالي بالإمتحانات و كذلك الكتابة في موقع المشروع.

 

حركات قد لا تعرفها في الـ iPhone

 

مرّ تقريباً ثلاثة أشهر منذ أن أقتنيت معشوقي الـ iPhone و كل يوم أتعلم أشياء جديدة فيه , أحببت أن أُشارككم ببعض الحركات التي تعلمتها لربما لا يعرفها أحدكم , لن أُطيل المُقدمات و سأبدء بالحديث عنهم .

1- الـ iPod :

هُناك حركة سريعة تُظهر لك نافذة للتحكم بالــ iPod إذا كُنت تسمع أي شيء و تستعمل الجهاز في آن واحد ,كُل ماعليك فعله الضغط مرتين على زر Home أينما ما كُنت و حتى و لو كان الجهاز مُقفلاً و الصور توضّح كل شيء

أداة التحكم السريع بالــ iPod

أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

تعلّم صناعة نغمة رنين للـ iPhone ببرنامج iTunes

 

كثير ممن يملكون جهاز iPhone يُعانون من مشكلة تخصيص نغمة رنين أو صناعة نغمة و يبدؤون بالبحث عن برامج تقوم بهذه العملية و هناك الكثير منها و لكن لماذا نبحث و البرنامج موجود و كل من يمتلك iPhone يمتلك حتماً الــ iTunes لذا أحببت أن أُشارككم هذه الطريقة , الطريقة سهلة جداً و ليست مُعقدة فقط تحتاج لمُتابعة .

في البداية نختار الأغنية التي نرغب صناعة النغمة منها و نقوم بعمل إستيراد لها إلى المكتبة كما هو موضّح في الصورة

الخطوة الأولى في صناعة نغمة رنين للـ iPhone أكمل قراءة بقية الموضوع »

 

المدرسة المُحسنية و حركة التشيّع فيها

 

تُعد مدارس المحُسنية من أشهر المدارس هُنا في دمشق و أنا شخصياً من خريجي هذه المدرسة , قبل أن أبدء بالتدوينة أُريد أن أُخبركم أني أكتب بغض النظر عن ديني و مذهبي ,شخصياً أكره الحديث عن المذاهب بشكل عام لأنه يدعوا إلى التفرقة و بالنسبة لي أنا مُسلم فقط ولا أنتمي لأي مذهب , و لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس و أنا أحترم أي إنسان مهما كان إنتماؤه الديني أو الطائفي لأن الإنسان بأخلاقه لا بدينه و حسبه و نسبه .

سأبدء بالحديث عن القصة التي حدثت معي في هذه المدرسة وتحديداً قبل عامين أو ثلاثة أعوام تقريباً : بدأت قصتي عندما حدث لي أمر جعلني أتساءل كثيراً عن الفرق بين الشيعة و السنة و لماذا هذا التعظيم و التهويل الذي نسمع عنه في كل مكان , توجهت إلى أحد زُملائي في الصف و كان هذا الشاب ابن سيد في المذهب الشيعي , و هُنا بدأت الحكاية ! بدايةً طلبت منه أن يتحدث لي عن المذهب بشكل عام و عن كل شيء فيه و بدأ يُحدثني ويضرب لي الأمثال ومن ثم بدأ بتقديم الكُتب لي على أساس أنها إعارة  , قرأت الكُتب و تعمقت بالموضوع كثيراً حتى صرت لا أترك صغيرةً ولا كبيرة إلا و سألت عنها , بعدها قال لي أن هذه الكتُب هي هدية لي و سمح لي بالإحتفاظ بها و مازلت حتى الآن أحتفظ بهذه الكتب , مرت الأيام و مازلنا نتحدث أن و هو كثيراً و من ثم بدأ يأخذني معه إلى المقامات الموجودة في سوريا , مثل مقام السيدة زينب رضي الله عنها و مقام السيدة رُقيّة رضي الله عنها , طبعاً هذه الأحداث إمتدت على مدى حوالي أربعة أو خمسة شهور و ظن الكثير من الطلاب في المدرسة أني قد تشيّعت و إنضممت إلى الجماعة كما يُسمونها في المدرسة ! حتى وجدت أن مُعاملة الموجه تغيرت و أصبح ودوداً أكثر في التعامل معي , بعدها بفترة قليلة اتصل بي أحد أصدقائي القُدامى و الذي مرّ بنفس تجربتي أيضاً و ظن الجميع أنه تشيّع و دخل في ملتهم , حتى عينوه كمُراقب لتحركات الطلاب , فقال لي كل الحكاية و هي كالتالي : في المدرسة في كل شعبة يوجد طالب واحد مسؤول عن هذا الموضوع ! نعم لا تستغربوا , و هُناك طالب وحيد يوجهونك إليه بعدما تنتهي و يطمأن قلبهم إنك تشيّعت ليُثبتك و يكون معك دائماً و يوجهك في كل شيء , الغريب أن صديقي الذي أخبرني كان يُراقب الطلاب أمثالي , الذين يتوجهون لأحد زُملائهم ليسؤلونهم عن الموضوع ! و للأسف توجهت أنا إلى أحد الأعضاء المُنظمين و الموظفين إن صحّ التعبير في هذا الموضوع , فالحكاية عبارة عن طالب في كل شعبة يحاول أن يجذب من يستطيع جذبه و أنا أتيت له على قدماي , و في النهاية يتم توجيهه إلى من هو أعلى خبرة و شأن في الموضوع إلى أن تجد أن كُل إداريي المدرسة سعيدون بوجودك على الرغم أنهم كانوا لا يطيقون النظر إليك .

الغريب أني تفاجئت في جامعتي بالعديد من الشُبان الذين عانوا من نفس المُعاناة , حتى أن ظن الجميع في المدرسة أنهم تشيّعوا و لكن في النهاية تحدثوا لي عن القصة بشكل كامل و تفاجئت جداً و تأكدت من كلام صديقي الذي اتصل بي و أخبرني بالقصة كاملة !
هنا لدي سؤال : على الرغم من أن مُحاولات التشيّع ضئيلة جداً في هذه المدرسة (على حسب علمي أنها ضئيلة !) ,هل يجوز أن تحوي مدارسنا على هذا النوع من الحركات ؟ ألا يجب أن يكون هناك من يحاسبهم و يمنع هذه المُحاولات ؟

دُمتم بود .

تحياتي
فراس

 
صفحة 1 من 1212345678910»الأخيرة »